منتديات صومالي لاند

مساحة نحاول التعريف من خلالها على جمهورية صومالي لاند وشعبها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقوانين منتديات صومالي لاندبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عندما يتكلم الصومالي لاندي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بقايا زعيم
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 669
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
ذكر العمر : 26
نقاط : 8103
المزاج : عاشــــت صومالي لاند

مُساهمةموضوع: عندما يتكلم الصومالي لاندي    25/7/2010, 4:38 pm

**************************************************************************************

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



بداية السلام عليكم وبعد ، قد يستغرب الكثيرون من العنوان وقد يتهمني الكثيرون بالعنصرية والرجعية والقبلية وقد يتساءل البعض عن سبب هذا التمييز بين الجنس الصومالي الواحد وعن سبب إصراري بالتحدث والمناقشة بهذه النبرة التى تحمل الكثير من شعور الانا العارمة ، وأنا لن أستنكر كل هذا فمن حقي أن أتكلم كما يحق لغيري أن يفعل ومن حقي أن يسمعني الآخرون كما أستمع لهم ومن حقي أن أدلو بدلوي فى قضيتي كما يحق للاخرين أن يدلوا بدلائهم فى قضاياهم .

وأنا لم أصادر ولن أصادر الآخر فى كينونته أو ثوابته أو ما يراه فكرا وكذلك لا أقبل أن يسفه رأيي الاخر كما أننى لا أطالب بحق أحد آخر وفي نفس الوقت فأنا أطالب الاخر أن لا يحاول حرماني من حقي .

أيها الاخوة الصوماليون الأعزاء أنا الصوماليلاندي أقول لكم بأن الله خلقنا على هذه الأرض التى نعيش عليها وكنا فرقا من القبائل الصومالية ، ومثل غيرنا من قبائل الأرض كنا نتجاور حينا ونتعارك حينا آخر على الماء والكلأ وكنا نتحالف ونتقاتل ونتحامى كما تفعل كل المجتمعات القبلية وبفعل عامل الزمن والدين والجغرافيا تشكلت تقاليدنا وأعرافنا وعاداتنا وثقافتنا .

ومن رحم تلك الثقافة والتقاليد والأعراف تولدت شخصيتنا وكينونتنا ومن ذاك النسيج خرجت أشعارنا وأغانينا وأهازيجنا إن فى الفرح أو الترح حتى وصلنا إلى ما نحن عليه من تشابه أو تباين فى بعض الأشياء نتيجة لاختلاف الظروف المحيطة بنا واختلاف المؤثرات المصاحبة لنشأة كل مجموعة .

وعشنا هكذا إلى ماشاء الله ثم تغير العالم وقام هذا العالم الحديث بكل تعقيداته وكياناته وأممه ودوله بعد استعمار كبير وحروب وقتال وصراعات ، احترق العالم على مدى قرنين من الزمن فى تلك المآسى ثم بدأ عصر الاستقلال وخروج الامم والشعوب من الوصايات المختلفة وكنا نحن هنا فى جمهورية صوماليلاند أول الصوماليين الذين رفعوا علم الاستقلال عاليا خفاقا فى تلك البقعة الجميلة من الارض والتى سمينها لاحقا حديقة الحرية وكان ذلك فى يوم 26/6/1960 م .

ولأننا كنا طيبين بعض الشئ أو كما يقول البعض مغفلين بعض الشئ أو كما أقول أنا سذجا بعض الشئ وفى لحظة من لحظات المشاعر والإحاسيس القومية العارمة والشعور بالاخاء والترابط والانتماء ، توقف الزمن لدينا وتراءت لنا خريطة الصومال الكبير ودخلنا فى حلم الصومال العظيم بكل أقاليمه وفى غمرة تلك النشوة المسيطرة قررنا تحقيق هذا الحلم وقمنا تحت تأثير ذلك الحلم الجميل بالتفريط بعلمنا وأرضنا ودولتنا وفى غمرة الحماس غفلنا عن شروط التعاقد الصحيح وجرفنا إحساسنا المرهف بالقومية الصومالية وشعورنا القوي بالأخوة الصومالية إلى الوحدة مع الاقليم الجنوبي لتشكيل نواة الصومال الكبرى.

وفى سبيل تحقيق تلك الوحدة قمنا بالتضحيات العظيمة والتنازلات الضخمة وبعد أن أملنا أنفسنا بأننا سنحصد ثمار زرعنا وسنستمتع بمحصولنا وجدنا أن المحصول لم يكن إلا مصادرة مستقبل أجيالنا وأن الثمار المقطوفة لم تكن إلا جماجمنا وأن التروية لم تكن إلا من دمائنا وأن الماضى قد أزيل والحاضر قد اعدم والمستقبل قد أعتقل وأن ما نحصده ليس إلا حصاد الهشيم والموت الأليم .

فى سعينا نحو الوحدة كنا نبحث عن القوة فإزددنا ضعفا وفى سعينا نحو الصومال العظيم كنا نبحث عن سبيل لبناء حاضر مشرق ومستقبل مبهر وكنا نسعي للأمن والاستقرار والمستقبل لنا وللأجيال القادمة من بعدنا .

ولكن ما حدث كان غير ذلك حيث دمر حاضرنا وقتل مستقبل أبنائنا وأحرقت أرضنا وهلك نصف شبابنا ورجالنا فى سبيل الخلاص من تلك الدوامة المظلمة وعدنا من حيث بدأنا على أمل أن نصحح المستقبل ولو قليلا حتى لاتنتقل هذه اللعنة وتوابعها إلى الأجيال القادمة فتقوم بلعننا إلى يوم الدين .

وبعد أن من الله علينا بفضله وعافيته واستعدنا أرضنا وبنينا دولتنا قمنا بالاستفادة من دروس الماضي وبدأنا طريق البناء الصحيح على أسس العدالة والمساواة والتسامح واتخذنا الانتخاب والاقتراع طريقا ومنهاجا لأننا تعلمنا أن أقرب وأسهل وسيلة لميلاد فرعون فى أي شعب هو منح السلطة المطلقة لفرد وأن الاستفراد بالحكم هو أسهل الطرق لتفريخ آفة الجوع والفقر والمرض والجهل .

و بعد عشرين عاما من بناء نظامنا الديمقراطي وإجراء الانتخابات المتعددة ها نحن اليوم فى صوماليلاند نجحنا فى تحقيق انتخاباتنا الرئاسية الثانية والتي صادفت نفس اليوم الذى ضاعت بها الدولة الاولي وهو يوم 26/6/2010 ومع انتهاء يوم الانتخابات المشهود فتح العالم كله فمه مذهولا وغير مصدق حدوث مثل هذه الانتخابات النزيهة والشفافة والعادلة فى تلك القارة المنكوبة التي منيت بالدكتاتوريات والقهر والظلم .

وبعد الاعلان عن النتيجة كانت المفاجئة الثانية حيث أن المهزومين فى الانتخابات يهنئون الفائزين ويقبلون النتيجة وهنا وقف العالم كثيرا ليفهم هذا الشعب وهذه الأرض وأكاد أجزم أن العالم كله يقسم الان بأن هذا الشعب ربما ليس من هذه القارة وأنه ربما قد قدم من بعد زمني آخر .

ومن المفارقات المضحكة المبكية أن الغريب الأجنبي شهد بالحق والحقيقة واعترف بإنجاز شعب صوماليلاند فى انتخاباته أكثر مما فعله القريب الصومالي ، حيث نجد أن المراقبين الدوليين هابهم المنظر الذي شاهدوه واستغرب أولئك المراقبون من حضارة هذا الشعب والمعاني الانسانية العظيمة التي يؤمن بها من التراحم والترابط والاحترام المتبادل .

حتى وصل الامر أن حركت تلك المناظر والمواقف أحاسيس ومشاعر هؤلاء المراقبين وفى غمرة هذه اللحظات الجميلة وجدوا أنفسهم يذرفون الدموع وهذا كان حال الكثيرين منهم وعند سؤالهم عن سبب هذه الدموع قال أحدهم أن مايراه نوع من الحلم الجميل ومخالف لواقع هذه المنطقة بتاتا ، وقال أنه اندهش من رؤية أناس معاقين أتوا زحفا ليدلوا بأصواتهم وعند وصولهم إلى موقع الاقتراع قام الآخرون الاصحاء بحملهم ومساعدتهم ليدلوا بأصواتهم !!!

وهناك إمرأة أخرى من المراقبين كانت تبكي بهدوء وخجل وعندما تم سؤالها عن السبب قالت أنها تأثرت بمنظر سيدة عجوز فى أرذل العمر أتت لتدلي بصوتها وعندما سألتها عن سبب تكبدها لهذه المشقة من أجل تصويت قد لاتدرك نتائجه أجابت السيدة العجوز قائلة بأن هذه الانتخابات مهمة وهي تصوت فى سبيل تأمين مستقبل أحفادها !!!

وفي رأيى الشخصي فإن هذه الصور والمشاعر والمناظر التي أفرزتها تلك الانتخابات هي بالتأكيد من أهم الأشياء التي تساعد على فهم الإنسان الصومالي بشكل أفضل وتغيير الصورة النمطية القبيحة التي تنتجها وسائل الاعلام يوميا عن الإنسان الصومالي المتوحش والقاتل والإرهابي والجائع والمريض ويتم نشرها في كل أنحاء العالم .

ورأينا في أثناء الانتخابات وبعدها كيف أن العالم كله رحب بها وأثني على هذا الحدث المدهش والعظيم فى تلك المنطقة من البقعة الأرضية والتي نادرا ما يحدث فيها مثل هذا الحدث ، وعلي عكس العالم فإن إخواننا من الصوماليين قاموا بمحاولة التقليل من وهج هذا الانتصار الحقيقي للإنسان الصومالي وقاموا بمحاولة تشويه إنجاز هذا الشعب الذى نجح فى احداث هذه المعجزة الجديدة و أضافه إلى رصيد سلسلة نجاحاته المتألقة.

وقد لاحظنا فى الآونة الاخيرة أن تلك الاتهامات قد تباينت أنواعها وأجناسها ووسائلها إلا أنها اتحدت جميعها فى هدفها الوحيد ألا وهو رفض هذه التجربة الديمقراطية الحرة الفريدة فى جمهورية صوماليلاند ومن ثم محاولة إفشال هذا المشروع الديمقراطي .

وكان من ضمن تلك الوسائل القنوات الفضائية حيث طالعتنا قناة اليونفيرسال الصومالية عشية عيد الاستقلال الصومالي ببرامج استضافت به بعض المفكرين الصوماليين وكان من ضمنهم رجل في السبعين من عمره أحضرته القناة للاستعانة به فى سرد التاريخ وما عاصره وبدل أن يتكلم هذا الشخص عن التاريخ بخبرة وتجرد قام هذا العجوز الشائب بالتلفظ بألفاظ يندى لها الجبين واتهم كل شعب جمهورية صوماليلاند بالانحلال الخلقي والفساد الاخلاقي وبدأ بكيل سيل من الشتائم والتهم دون هوادة وكانت أقواله نوع من الانتقام البغيض لما وصل إليه هذا الشعب من تطور وديمقراطية حيث أن موضوع الحلقة كان عن ذكرى الاستقلال الخمسيني للصومال ومقارنة ما بين الاقليمين الشمالي والجنوبي بعد خمسين عاما .

وحيث أن المقارنة لم تكن فى صالح البعض ومنهم هذا العجوز فإنه لم يتحمل إفرازات هذه المقارنة ولم يعجبه هذا الوضع وهذا الواقع ولم يجد ما يشفي به غليله سوي إطلاق الشتائم والسباب على جميع شعب صوماليلاند من شرقه إلى غربه من دون استثناء وعلى الهواء مباشرة فى محاولة منه لتعكيرصفاء وفرحة شعب صوماليلاند بانتخاباتهم ، وقد شاهدته وأنا أردد فى نفسي قول الشاعر :

وظلم ذوي القربي أشد مضاضة ***** على النفس من وقع الحسام المهند.

و السؤال الذى يطرح نفسه هو لماذا يصر بعض الصوماليين على تزوير التاريخ والحاضر ؟؟!!

هل لآن تاريخهم غير مشرف ويحس أولئك الصوماليون بأن التاريخ ليس فى صالحهم .؟؟!

أم هل يحسون بالغيظ نحو مرارة حاضرهم وفي المقابل يحسون بالحنق والضيق من انجازات هذا الشعب ويرون أن كل انجاز لهذا الشعب موجه ضدهم ؟؟!

أم هل يعتقدون أن صورة الصومالي لابد أن تظل كما رسموها هم صورة الإنسان المريض والجائع والقاتل والإرهابي وأن أي صورة أخرى لصومالي متطور ومتحضر ومتعافي هي مؤامرة على الصورة الأساسية السابقة ؟؟!

كل تلك الاسئلة ترد على ذهني كلما رأيت كاتبا أو صاحب مقال يكيل التهم والسب لجمهورية صوماليلاند وشعبها تارة بالتصريح وأخرى بالتلميح وأستغرب وأسأل نفسي ماذا فعلت صوماليلاند له وماذا فعل هذا الشعب حتى يتهم فى كل شئ إبتداء من مروءته مرورا بقوميته وانتهاء بدينه ؟؟؟!!!

ولا أجد أي جواب مقنع ولا يستطيع هؤلاء الاخوة أن يجيبوا عن سبب غضبهم وحنقهم ورفضهم وتألمهم من صوماليلاند ، وكثير ما أسألهم فى المقاهي وحتى فى المنتديات هذا السؤال البسيط

ما هي المضرة أو الخسارة أو المشكلة التي احدثتها صوماليلاند للإنسان الصومالي ؟؟!!

هل السلام والاستقرار والديمقراطية التى تصنعها صوماليلاند خطأ فى حق الإنسان الصومالي ؟؟!

يا أخى ببساطة وبكلام سهل ما هي الجريمة التي فعلتها أرض الصومال وشعبها حتي يتم معاداتها بهذا الشكل ؟!!

هل المشكلة هي فى مناداة أرض الصومال بالانفصال ؟؟!! إذا كان الامر كذلك لماذا لايتم مناقشة الامر فى حدود المنطق والمعقول ؟؟!! ولماذا يتجاوز الأمر حدود المشكلة السياسية إلى محاولة تزوير التاريخ ووصم الشعب بكل أنواع الكبائر والرذائل ؟؟!!! وهل هذه هي الطريقة الصحيحة لترغيب الشعب بالوحدة والتكامل؟!

هل أسلوب التحقير والشتم والاتهام الكاذب العلني والضمني بكل أنواع التهم لشعب صوماليلاند هو الطريق الصحيح نحو الوحدة ؟؟!!!

هل الافتراء والكذب على تاريخ وحاضر وانجازات صوماليلاند هو الأسلوب المناسب للتعامل مع قضية الوحدة بين الإقليمين ؟؟!!!

وإذا رفض شعب صوماليلاند الوحدة واختار طريق الانفصال كما يسميها البعض أو إعادة الاستقلال كما يسميها أهلها ، أليس هذا من حقه ؟!! أليس لديه الإرادة بأن يقرر مصيره ؟!! أليس رفض مطلبه ومحاولة وأد تجربته هي اعتداء صارخ وصريح على حق هذا الشعب فى تقرير مصيره ؟!!

وحتى بعد اعلان هذا الشعب لقرار انفصاله فما هي المصيبة والخسارة المتوقعة إذا حدث واستقل أو انفصل بأرضه ؟!! وأصبحت الصومال دولتين ؟!

ما الذى سيخسره الصوماليون ؟! ما هي الخطورة أو المصيبة التى ستحدث لباقي الصوماليين إذا تكونت إدارتان وأصبحت هناك دولتان متعاونتان ؟؟!!

أجيبوني أيها الوحدويون الأحرار يا حماة الصومال وشعبه يا أصحاب الأمجاد التليدة والتاريخ المجيد والحاضرالجميل والمستقبل المشرق ، أجيبوني !!!

وهل تتوقعون منهم إجابة ؟؟!! والله الذى لا إله إلا هو لا يستطيعون أن يجيبوك إلا ببعض الجمل الركيكة والمنطق الواهي والحجة الضعيفة وسيقولون كالمعتاد أن الصومال سيصبح ضعيفا وستتكالب علينا الأمم وسنصبح ضعفاء و..و.. إلخ .

وكلها حجج واهية لا صحة لها من الحقيقة وهي حجج خيالية وغير مقبولة لا بدلالة الواقع الملموس ولا بإرهاصات المستقبل المنظور ، والواقع يكذبهم ولايستطيعون تغيير هذا الوضع ، بالله عليكم أيها الاخوة أليس الصومال اليوم أضعف ما يكون ؟؟!! أليس الشعب الصومالي اليوم فى أسوأ حالة وأردى مصيبة ؟؟!

أليس فى الصومال اليوم الجوع والفقر والمرض والجهل والقتل ؟؟!! أليس فى الصومال اليوم الهوان والذل؟؟!!! أليس فى الصومال اليوم موت للاطفال والنساء والشيوخ؟!!! أليس فى الصومال اليوم كل المصائب ؟!!!!

فما هي المصيبة الكبرى والكارثة العظمي التى ستحل على الصومال أكثر من هذا فى حال انفصل الشمال عن الجنوب ، أليس فى استقلال الشمال عن الجنوب ومشروع الدولتين حياة للصوماليين ، أليس فى استقرار الحياة فى جزء من الصومال على الاقل حفظ لكل الجنس الصومالي ، أليس فى الوقت الحالي يعيش صوماليون كثر من كل أقاليم الصومال فى صوماليلاند بأمن وأمان ، فكيف إذا تم فتح المنح المالية والصناديق وفتح البنوك والاستثمار والانتعاش وزيادة الحركة التجارية ألن يستفيد هؤلاء؟؟!! .

أيها الاخوة مالكم كيف تعقلون ، أيها الاخوة هل وصل بكم الشح أن تحسدوا صوماليلاند وشعبها وترفضوا حتى أن يصلهم ويصلكم القليل من الخير ولو كان الثمن هو قتل أنفسكم وأهليكم ؟؟!

ومن أغرب الافكار الجديدة التي يتم الترويج لها فى الاونة الاخيرة هي فكرة جعل هرجيسا عاصمة الصومال كلها وهي محاولة لطيفة وجريئة فى نفس الوقت الهدف منها طبعا هو دغدغة عواطف ومشاعر بعض الناس فى تلك الجمهورية حتي ينفرط العقد الوطني ما بين الشعب الواحد ويبدأ البعض فى محاولة تحقيق هذا الهدف ومن ثم يبدأ الانهيار الداخلي ويفقد البعض ولاءه للعلم والوطن ويسعى لاشعال نار الفتنة بين الشعب الواحد وبعد انهيار الوحدة الداخلية للشعب يتم رفع سقف المطالب .

وأقول لاصحاب هذه الفكرة وغيرهم أن صوماليلاند وشعبها قد استفادوا من دروس وعبر التاريخ ونحن نعلم أن الهدف من وراء هذا الأمر ليس مصلحة هرجيسا بقدر ما هو إفشالها وأن المطلوب هو تفكيك هرجيسا من الداخل لأن إسقاط النظام من الداخل هو أسهل الطرق بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة لإسقاطه من الخارج ونعلم أن البعض يحاول جعل هرجيسا مطية أو مركب للوصول إلى غاياته وبعد ذلك يفعل ما يشاء وهذا أمر مفروغ منه ، وفى حقيقة الامر ربما نحن طيبون بعض الشئ ورحيمون بعض الشئ وسذج بعض الشئ وربما نحن عاطفيون بعض الشئ ولكن لسنا مغفلين تماما ونحن لن نرضي أن تستخدم إمكانياتنا وقدراتنا المادية والمعنوية جسرا لأهداف الآخرين مهما كانوا .

ويكفي أن قدراتنا قد استخدمت فى زمن ماض لتحقيق الوحدة المنكوبة والتي دفعنا بعدها ثمنا باهظا من أرواحنا وأمالنا وأحلامنا ومستقبل أجيالنا وليس لدينا أدنى استعداد أن نحمل أجيالنا ما تحملناه فى هذا الزمن ويكفي أننا اليوم ونحن فى عام 2010 لسنا من ضمن قائمة الأمم المتحدة فهل تريدون أن يأتي علينا عام 2100 ونحن كذلك ؟؟!!!

على العموم انتهت الانتخابات بحمد الله ومنته وخطت صوماليلاند خطوتها الأولي نحو مسيرة الالف ميل وهذه التغييرات ستكون بداية جميلة ومشرقة للمستقبل القادم وقد استفاد الشعب من هذه التجربة الانتخابية الجميلة أيما استفادة ووصلت صوماليلاند إلى مستوى من الاستقرار السياسي لم تعهده من قبل .

ومن فوائد الانتخابات وما صاحبها من أجواء التفاؤل والفرح أنها أنعشت الحالة الاقتصادية في هذه الجمهورية حيث نرى اليوم تهافت البشر من أنحاء العالم على صوماليلاند لدرجة أنك لاتجد اليوم حجزا على خطوط الطيران المتوجهة إلي مطارات صوماليلاند وأعتقد أن الكثيرين عانوا ويعانون حتى الآن فى حجز غرفة بفندق أوحجز التذاكر على مختلف الخطوط ونجد اليوم فى العاصمة هرجيسا وبعد امتلاء كل الغرف الفندقية فيها أن بعض الناس قد حولوا بيوتهم الخالية إلى فنادق صغيرة يتم تأجير الغرف فيها بسعر يقارب سعر غرف الفنادق وهذا نوع جديد من التجارة لا تجده إلا فى مدن صوماليلاند .

وآخر دعوانا أن الحمدالله رب العالمين


بقلم:: محمد ورسمة
كاتب من هرقيسا -جمهورية صومالي لاند


المصدر>>شبكة الصومال اليوم للاعلام<<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عندما يتكلم الصومالي لاندي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صومالي لاند  :: منتديات صومــالــي لانــد :: شـــؤون صومالي لاند-
انتقل الى: