منتديات صومالي لاند

مساحة نحاول التعريف من خلالها على جمهورية صومالي لاند وشعبها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقوانين منتديات صومالي لاندبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة دخول الإسلام إلى الصومال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبر جعلو
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 100
تاريخ التسجيل : 20/07/2010
نقاط : 3597

مُساهمةموضوع: قصة دخول الإسلام إلى الصومال    21/7/2010, 5:48 pm

_________________________________________________________________________________________
بدأت الدعوة الإسلامية تشق طريقها إلى القلوب منذ العقد السابع من القرن السادس الميلادي حين بزغت أنوارها في مكة وشاعت في أروقتها وحاراتها, وفي تلك الأثناء صار الحديث عن الدين الجديد حديث الساعة في مناطق شتى من العالم.

وبعد حملة الاضطهادات الواسعة التي كابدها الصحابة- رضوان الله عليهم- حظيت منطقة شرق إفريقيا بأن تكون أول منطقة تستقبل الإسلام خارج الجزيرة العربية. ولا شك أن شعوب القرن الإفريقي- ومنهم الصوماليون- قد عقدوا علاقة فتية مع الدين الجديد شهدت فيما بعد تطورا تدريجيا, وانتهت في وقت موجز إلى اعتناق غالبية تلك الشعوب الدين الإسلامي من دون أن يقدم عليهم موجات الفتح الإسلامي.


وعلى الرغم من أن بعض المؤرخين المعنيين بهذا الموضوع استبعدوا امكانية حدوث علاقة بين الإسلام وشعوب المنطقة في تلك المرحلة المبكرة بدعوى أن المهاجرين لم تسنح لهم الفرصة لنشر الدين بسبب الغربة التي كانوا يشعرونها, والمضايقات التي كانت تأتي إليهم من قبل بعض القساوسة الذين يكنون حقدا دفينا للدين الجديد, على الرغم من ذلك يترجح عندنا – بعد جمع القرائن- أن القبائل والشعوب القاطنة في المنطقة قد علمت بخبر الإسلام, واتصلت به من قريب أو من بعيد؛ لأن الإسلام كان يمثل يومئذ ظاهرة ملفتة للأنظار , شاع الحديث عنها في الآفاق. فمن المرجح أن يكون سكان مهجر الصحابة قد علموا به. ويحلو عند بعض المؤرخين تسمية تلك الفترة بمرحلة الاتصال بين الإسلام وشرق إفريقيا, وتقصيا لللإيجاز يمكن أن نوجز سمات تلك المرحلة فيما يأتي:

1-دخول الإسلام إلى عرش إمبراطورية الحبشة أكبر إمبراطوية في إفريقيا, وإحدى كبريات القوى العالمية آنذاك, إذ نفذ الحق إلى قلب ملكهم النجاشي ( أسحمة) الذي وصل بفطرته السليم بأن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لأمر خارج من محاولات البشر وأسجاعهم، وتشير كتب التاريخ أنه بكى بكاء شديدا إثر سماعه إلى خطاب جعفر بن أبي طالب, وتحت تأثير الآيات القرآنية المعجزة من أول سورة مريم.
وهذا يعني عندنا مكسبا كبيرا حققت الدعوة الإسلامية في تلك المرحلة الحرجة, ويعني أيضا احتمالية وصول خبر بكاء النجاشي واقتناعه بالإسلام إلى شرائح المجتمع العريض في مملكة أكسوم, وانتقال تلك الأخبار إلى المناطق والشعوب المجاورة للملكة أكسوم.

2- إذا صحت الرواية التي تثبت أن جماعة من الصحابة من أهل اليمن يقارب عددهم بضعا وخمسين شخصا, قد أبحروا من منطقة زبيد الساحلية الواقعة في تهامة اليمن بقيادة الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري متجهين إلى أكسوم للالتحاق بإخوانهم المهاجرين, وأن سفينتهم رسّت في ساحل زيلع, إذا صحت هذه الرواية فإنها تعطينا إشارة واضحة إلى أن الإسلام انتشر وذاع بين الناس, ووصوله إلى سكان القرن أقرب وأولى من وصوله إلى زبيد في اليمن خلف بحر الأحمر.

وحين أظهر الله الإسلام , وارتفعت كلمته, وعلا نجمه في وسط الجزيرة العربية أرسل النبي- صلى الله عليه وسلّم- بعثة تضم جماعة من كبار الصحابة بقيادة علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-إلى اليمن بعد فتح مكة, ومن الثابت أن عليا رضي الله عنه بعد أن أسلمت قبائل شمال اليمن وعلى راسها همدان تحرك نحو الجنوب حتى وصل إلى أبين ( مدينة ساحلية جنوب اليمن بالقرب من عدن)، وخطب على منبرها، ويرجح أن دخول القبائل اليمنية إلى الإسلام كان له أثر كبير في انتشار الإسلام في الصومال وفي منطقة الشرق الإفريقي عامة, إذ لم يكن هنلك حواجز بين الطرفين من الناحية الجغرافية ومن الناحية السياسية، وبحكم العلاقات التجارية والهجرات التي جعلت الطرفين في ارتباط دائم منذ زمن موغل في القدم.

وبما أن الإسلام دين الفطرة يتناغم مع الفطرة السليمة فإنه شق طريقه وتغلغل في الهضاب والبوادي والأرياف فضلا عن الحواضر والمدن الساحلية خلال العقدين الأول والثاني من القرن الأول الهجري. ويوثق بعض المؤرخين أن الاضطرابات السياسية في الدولة الإسلامية في بدايات العصر الأموي وبالتحديد عهد عبد الملك بن مروان 65-86هـ - أدت إلى تدفق المهاجرين غلى منطقة شرق إفريقيا لعهدهم السابق بهذه المنطقة وخيراتها وثرواتها وسماحة أهلها، ثم إن مصادر التاريخ تشير إلى أن حكم الدولتين الأموية والعباسية وصل إلى منطقة القرن الإفريقي وسواحل المحيط الهندي, حتى مليندي ( في كينيا) و كلوى في (موزنبيق).

وتذكر وثيقة كتاب الزنوج ( مجهولة المؤلف تتحدث عن قصة الإسلام في شرق إفريقيا نشرها المستشرق الإيطالي تشيرولي في 1975هـ) بعض الحملات العسكرية التي أرسلتها الدولة العباسية إلى المناطق المذكورة بعد تمرّد سلاطين المنطقة على الدولة وامتناعهم من دفع الخراج.

ويبدو أن قوميتي ( الصومال والعفر الدناكل) قد هضموا تلك المراحل جيدا، وترسخ الإسلام في قلوب أبنائهم، مما أدى إلى استشعارهم بالمسؤولية تجاه نشر هذه الدعوة وخدمتها، فعملوا في سبيلها زرافات ووحدانا استجابة للمنهج الرباني الذي أمر به صلى الله عليه وسلّم أن يصدع به في الناس ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)، ولهذا بقيت هاتبن القوميتين تحملان راية الدعوة الإسلامية والفتح الإسلامي, كما وقفتا معا أمام أي قوة تسوّل لها نفسها الإعتداء على الإسلام والمسلمين واستباحة أراضيهم.


وفي منتصف القرن السابع الهجري حين دب الضعف في جسد الأمة الإسلامية وسقطت هيمنتها لقوى العالم, استشعر مسلموا القرن ضرورة جمع كلمتهم وتأسيس أنظمة تنظم حياتهم, وتمنع شعبهم من أي إعتداء أجنبي, فكانت السطنات الإسلامية السبع ( عدل, أوفات, شرخا, هدية, دوارة, شوا , أربيتي, مقدشو) التي كتنت جزءا من أنظمة إسلامية تمتد من سواحل البحر الأحمر مما يلي زيلع, وحتى كلوى في سواحل المحيط الهندي, سميت في كتب التاريخ (مماليك الطراز الإسلامي).

وهكذا بقيت الشعوب الإسلامية ترفع راية الإسلام في المنطقة, وتصدر قوافل الدعاة إلى شرق ووسط إفريقيا, إلى أن امتدت إليها الأيادي الأجنبية في مطلع القرن التاسع عشر , ونهجت فيهم؛ لتفتيت قوتهم سياستها المشهورة( فرق تسد).


إن لفي دراسة تاريخ الإسلام في القرن الإفريقي في مراحله المتعاقبة دروس عظيمة ومفاخر كبيرة يحق لنا أن نفتخر بها، ويحلو الحديث عنها في كتابات مطولة، ولكننا قطفنا للقراء الكرام هذه القراءة الموجزة من دوح مثمر، علها تفتح المدارك، وتدفع الباحثين إلى تتبع هذا الموضوع في عيون الأثر ومصادر المعلومات.



بقلم / عمر محمد ورسمة
(أبـوحمزة)

منقـــــــو ل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موسى adعsa
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 19/10/2010
نقاط : 2930

مُساهمةموضوع: رد: قصة دخول الإسلام إلى الصومال    28/10/2010, 5:32 am

اسمحلي اخي ابو حمزة :
1- الخلل في قولك قوميتي الصومال والعفر الدناكل فهذا تصنيف ليس له اساس صحيح الا اذا كان قصدك انهم جزء من قومية واحدة هي القومية الاسلامية التي ذابت فيها الاعراق البشرية جمعاء

2- سردك جميل للموضوع ولكن لا علاقة لتاريخ دخول الاسلام الى الصومال بتاريخ دخوله للحبشة لأن ذلك يلغي الوجود الصومالي القديم ويجعله ضمن الوجود الحبشي وجهل المصادر العربية بتاريخنا لا يبرر انتسابنا للحبشة او لغيرها وحمل تورا مفاده أن الصومال مكون من شقين اسلامي مصدره العرب وشق آخكجزء من الحبشة أو طيف من أطيافها وهذا أمر مرفوض تماما يعزز الحجج الحبشية اليوم في وجه الصومال في مسألة الأرض الصومالية المحتلة لا يخدمنا بل يمكنه الإضرار بنا أكثر وهو عامل من عوامل فشلنا في استعادة ارضنا المسلوبة

3-الموضوع منقول حرفيا من مصادر عربية واجنبية قابلة للتعديل والاضافة والحذف حسب الظروف

ويبدو أن قوميتي ( الصومال والعفر الدناكل) قد هضموا تلك المراحل جيدا، وترسخ الإسلام في قلوب أبنائهم، مما أدى إلى استشعارهم بالمسؤولية تجاه نشر هذه الدعوة وخدمتها، فعملوا في سبيلها زرافات ووحدانا استجابة للمنهج الرباني الذي أمر به صلى الله عليه وسلّم أن يصدع به في الناس ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)، ولهذا بقيت هاتبن القوميتين تحملان راية الدعوة الإسلامية والفتح الإسلامي, كما وقفتا معا أمام أي قوة تسوّل لها نفسها الإعتداء على الإسلام والمسلمين واستباحة أراضيهم.


هذا الجزء من نص الموضوع يحمل مغالطات كثيرة ومعلومات غير دقيقة لا تدل الاية الكريمة على مصداقية لهذا الجزء من النص كما يريد الكاتب الأصلي للفقرة مادامت بحاجة الى القدرة على الإقناع

سرد الموضوع في كل حيثياته يبقى مجرد اجتهاد لا يرقى للبناء عليه

أرجو أن تتقبل ملاحظاتي بصدر رحب وأشكرك على اجتهادك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة دخول الإسلام إلى الصومال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صومالي لاند  :: منتديات صومــالــي لانــد :: تاريخ وشخصيات من صومالي لاند-
انتقل الى: