منتديات صومالي لاند

مساحة نحاول التعريف من خلالها على جمهورية صومالي لاند وشعبها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقوانين منتديات صومالي لاندبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 على أعتاب دولة صومالي لاند: الثائر عبد الرحمن تور بين الوحدة والانفصال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بقايا زعيم
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 669
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
ذكر العمر : 26
نقاط : 8099
المزاج : عاشــــت صومالي لاند

مُساهمةموضوع: على أعتاب دولة صومالي لاند: الثائر عبد الرحمن تور بين الوحدة والانفصال   12/10/2010, 5:38 pm

***********************************************************************************************************


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الزعيم الراحل\ عبد الرحمن تور


حركتني الأحداث في صومالي لاند للكتابة بعد وصول حزب كلميى المعارض إلى رئاسة صومالي لاند ولأول مره مما يؤكد مستوى الشفافية التي تمت فيها الانتخابات .ولقد نهج شعب صومالي لاند منذ انهيار الدولة المركزية في الصومال النهج الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة حيث أن الإقليم أعلن انفصاله عن الصومال 1991 عقب انهيار نظام سياد برى، واستطاعت جمهورية صومالي لاند ان تتواضع على نظام سياسي و دستورا خاصا بها، وقد قصر هذا الدستور النشاط السياسي في ثلاثة احزاب فقط، وحدد اثنين وثمانين عضوا للمجلس النيابي بدورة تستمر خمس سنوات، وبذات الرقم لعضوية مجلس الشيوخ لمدة ست سنوات، وجرت أول انتخابات بلدية في العام 2002 وفاز بها الحزب الديمقراطي الذي كان يتزعمه عقال وينوب عنه طاهر رياله الرئيس الخاسر في الانتخابات السابقة، كما جرت انتخابات الرئاسة 2004 وفاز طاهر رياله وذلك بعد وفاة ابراهيم عقال. ويعتبر الرجل الثاني في الحركة الانفصالية ويأتي بعد المرحوم عبد الرحمن تور من حيث الفعالية والحراك.

الثائر عبد الرحمن تور بين الوحدة والانفصال
والمرحوم السفير عبد الرحمن احمد علي الملقب بعبد الرحمن تور الذي نحن بصدد الحديث عنه هو من شمال الصومال وتلقى تعليمه المتوسط والثانوي في السودان ودرس بمدرسة حنتوب الشهيرة والتي تخرج منها الرئيس السوداني جعفر نميري والدكتور حسن الترابي والكثير من مثقفي جيل ما بعد الاستقلال. وقد أتى بعبد الرحمن تور إلى السودان أخوه محمود احمد علي الذي يعتبره الصوماليون أبا للتعليم في الشمال وهو بدوره قد درس في السودان، وقد وجدت صورته معلقة على جدران مكتب وزير التربية والتعليم في صومالي لاند عند زيارتي لها في العام 2003، وحدثني وزير التعليم عن دوره في نشر التعليم في الصومال ولماذا سمى بابي التعليم في الصومال.
وساهم أبو التعليم في مساعدة أخيه في الوصول للسودان في وقت مبكر من العمر، ولقد ارتبط المرحوم عبد الرحمن تور بالسودان وتشبع بثقافته ولقد عمل المرحوم عبد الرحمن تور سفيرا في عهد حكومة عبدالرشيد شارماركي لدى اثيوبيا، ويقول عنه المرحوم الصحفي سيد احمد خليفة انه كان وراء ظهور جبهة تحرير الاوغادين للوجود وذلك عندما كان سفيرا في إثيوبيا.
وكان المرحوم تور ثائرا تجلت ثورته في دعم حركات التحرر في كل من الأوغادين واريتريا وذلك من خلال عمله كسفير للصومال لدى اثيوبيا والسودان.
ولقد توطدت علاقته بالحركة الاسلامية في السودان، ووثقت هذه العلاقة نشاط الطرفين فى جبهة التحرير الأرترية حيث كان ينسق المرحوم عبد الرحمن تور عمليات نقل السلاح والدعم الذي كانت تقدمه الحركة الاسلامية لجبهة التحرير الأريترية وذلك من خلال الحقيبة الدبلوماسية ومساحة الحركة التي يسمح بها عمله والتي تفتقدها الحركة الإسلامية حينها، وتوثقت بفضل هذا النشاط علاقته بالشيخ الترابي وجدير بالذكر هنا ان دعم الحركة الاسلامية للثوار الاريتريين كان اكبر من دعم حكومة النميري، ويناسب المقام هنا أن أذكر ان الشهيد محمد عبدالرحمن عجول رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم وهو احد كوادر الاتجاه الإسلامي (الذراع الطلابي للحركة الإسلامية حينها) الذي استشهد أثناء تأدية مهمة على الخطوط الامامية لجبهة التحرير الاريترية ولعل هذا ما يفسر سر العلاقة بين الترابي وافورقي الرئيس الحالي واحد الذين نشطوا في الجبهة واستمرت هذه العلاقة حتى اليوم رغم الخلافات الدينية والفكرية.
ونرجع للمرحوم عبد الرحمن تور الذي أدى دورا كبيرا في دعم الثورة الاريترية وذلك من خلال دعم حكومة الصومال وبعض الدول العربية، ولما اختلف تور مع سياد بري انقلب بعقلية الثوار من محارب للنظام الاثيوبي الى حليف وعمل على محاربة نظام سياد بري حتى سقوطه 1991. وكان لحزب تور دور كبير في إسقاط نظام سياد برى وانهياره . وقد أعلن حزب المرحوم تور دولة صومالي لاند من طرف واحد، الأمر الذي أزعج الدول العربية ودول الإيقاد من هذا الإعلان . ولقد تزامن إعلان دولة صومالي لاند مع وصول أصدقاء المرحوم تور من اسلاميي السودان الى السلطة وانهيار نظام منقستو واستقلال ارتريا ، وفى محاوله من حكام السودان الجدد لتشكيل حلف كبير وقوى في المنطقة لمواجهة المخاطر المتوقعة بسبب إعلان دولتهم الإسلامية وفى هذا الإطار أرسل الإسلاميون في السودان وفد كبير لصومالي لاند يرأسه عبدالله محمد احمد وزير الثقافة والاعلام حينها ومصطفى عثمان اسماعيل الأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية وياسين عمر الامام ممثل الترابي الخاص بغرض حثهم على الوحدة،ولقد تم اختيار الوفد بعناية حيث أن رئيس الوفد سبق أن درس المرحوم عبد الرحمن تور في مدرسة حنتوب وفور وصولهم التقوا بالمرحوم ودار حوار طويل ولم يتوصل الحوار إلى شيء واقترح عليهم أن يجلسوا مع قيادة الحزب ليتعرفوا على أراء بقية القيادة في الدولة الوليدة حيث ابتدر الاجتماع المرحوم عقال وبعد الترحيب بهم وبدورهم ذكر لهم وبافتخار شديد انه لا يوجد مثقف في شمال الصومال الا وقد درس في السودان او درس منهجا سودانيا حيث كان المنهج السوداني يدرس في شمال الصومال زمن الانجليز أو درسه أستاذ سوداني أو الثلاثة معا .ودار حديث طويل حول الموضوع وخرج الوفد يائس جدا من الاجتماع والروح الانفصالية العارمة التي سادته وبإجماع منقطع النظير. وعند مغادرة الوفد لشمال الصومال وبالقرب من مدرج الطائرة انفرد المرحوم عبدالرحمن تور برئيس الوفد والشيخ ياسين عمر الامام واخبرهم بأنه يؤمن أن وحدة الصومال خيارا استراتيجيا ولكن الظروف لا تسمح بذلك الآن على الأقل وقال بالحرف الواحد نحن الصوماليين كالفوسفات سريع الاشتعال وسريع الخمود وعليه دعونا ننظر كيف تسير الأمور في الجنوب والشمال)، وبعد أشهر انعقد مؤتمر للمصالحة الصومالية في جيبوتي برعاية بعض الدول العربية والإيقاد وتغيب عبد الرحمن تورمن المؤتمر وجاء إلى السودان في نفس الوقت ، واغضب هذا التصرف الدول الراعية للمؤتمر واتهمت السودان بدعم انفصال صومالي لاند ومورس الضغط على السفير السوداني في جيبوتي والمشارك في المؤتمر حيث قام بدوره بالضغط على حكومته لحل العقدة ، وبعد اتصالات مكثفه بين السفير السوداني والخرطوم تم إبلاغه بقناعات تور وموقفه الغير معلن. وقد نقل السفير السوداني للمؤتمر ما تم ابلاغه به، فضجت القاعة بالتصفيق والتكبير ، إلا أن الوضع انقلب في صومالي لاند وخرجت المظاهرات في صومالي لاند تطالب بإقالة عبدا لرحمن تور ومحاسبته على الإفادات التي أعلن عنها السفير السوداني فاحترق تور واحترق آخر كرت للوحدة في شمال الصومال.
وفي رأيي أن تور لم يكن وحدويا ولكنه يفضل اتخاذ مواقف تكتيكية بترك الباب مواربا حتى يؤمن موقفه حتى إذا فشلت دولته الوليدة، يكون خيار رجوعه إلى الدولة الصومالية وبضمانات طبعا مخرج لهم ولموقفهم فهو لا يريد إحراق المراكب واعتقد انه قد اسييء فهمه في الداخل والخارج.
ويبقى انه على الاخوة في صومالي لاند الا يرفعوا يدهم عن الصومال الوطن الكبير، فالامر يعنيهم كما يعني السودان ومصر وليبيا واندونيسيا وماليزيا فالعشم هو ان تتوحد دول الاقليم حتى نسير من اطراف الخرطوم حتى اقاصي الصومال دون الحاجة الى تأشيرة.
في الختام أقول رغم إيماني بضرورة الوحدة إلا أنني احترم خيارات شعب صومالي لاند، فمشيئة الشعوب أيا كانت العواقب هي الأولى بالأخذ بها ، فلا ينبغي أن نكون ملوكا أكثر من الملك والمثل السوداني يقول أن الجمرة تحرق الواطيها أي الذي يقف عليها.



بقلم: د. عمار السجاد - باحث سوداني

المصدر: شبكة الشاهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برنسيسة صومالي لاندية
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 11/10/2010
نقاط : 2510

مُساهمةموضوع: رد: على أعتاب دولة صومالي لاند: الثائر عبد الرحمن تور بين الوحدة والانفصال   13/10/2010, 12:45 pm

الرئيس الراحل او الأب لكل ابناء الصومالي لانديين عبدالرحمن
تور قائد ذو مسيرة مليئة بالفخر والإنجازات رجل لايتكرر ولن
يتكرر ابدا ومن وجهة نظري الشخصية يعتبر كلا من القائدان
عبدالرحمن تور وعقال ولاة امور كانت الأرض والوطن يعتبران
بالنسبة لهما رقم واحد ولدى تشعر بـأن سيرتهما العطرة
يحكي عنها الصغير والكبير كم نحتاج الى رجال مثل القائد
عبدالرحمن والمجاهد بالأن نفسه ادهشني كثيرا بأن كان
من اوائل داعمي ومؤسيسي حركة اوقادنيا اضافة االى
بذله الغالي ونفيس لمساعدة المسلميين في ارتيريا
لطلما كنت اشعر بالفخر كلما طرئ اسم هذا القائد
لكني الأن يغمرني شعورا اقوى واكبر بالفخر والزهو
فعلا لو كان في زمننا الحالي عشرة رجال مثل القائد
رحمة الله عليه لكانت حال بلادنا افضل بكثير

اللهم ارحمه واغفر له وادخله جنتك الفردوس الأعلى
واحشره مع حبيبك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم


شكرا لك اخي العزيز لمشاركتنا بعض من السيرة العطرة

لي القائد عبد الرحمن تور
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بقايا زعيم
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 669
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
ذكر العمر : 26
نقاط : 8099
المزاج : عاشــــت صومالي لاند

مُساهمةموضوع: رد: على أعتاب دولة صومالي لاند: الثائر عبد الرحمن تور بين الوحدة والانفصال   14/10/2010, 4:07 pm

كلامك صحيح اختي

عبد الرحمن تور زعيم تاريخي وله انجازات تاريخية
يكفي واحد من مؤسسي جمهورية صومالي لاند وهو الاب الروحي لنا
رحمة الله عليه
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
على أعتاب دولة صومالي لاند: الثائر عبد الرحمن تور بين الوحدة والانفصال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صومالي لاند  :: منتديات صومــالــي لانــد :: شـــؤون صومالي لاند-
انتقل الى: