منتديات صومالي لاند

مساحة نحاول التعريف من خلالها على جمهورية صومالي لاند وشعبها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقوانين منتديات صومالي لاندبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصوماليون المهاجرون في كينيا .. معاناة منسية واعتداءات صارخة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بقايا زعيم
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 669
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
ذكر العمر : 27
نقاط : 8578
المزاج : عاشــــت صومالي لاند

مُساهمةموضوع: الصوماليون المهاجرون في كينيا .. معاناة منسية واعتداءات صارخة    26/9/2010, 4:33 pm

**********************************************************************************************************



خاص بالشاهد – يعاني المهاجرون الصوماليون الذين فرّوا من جحيم الحرب المستعرة في بلادهم الذين وصلوا إلى كينيا منذ تفجر الأزمة الصومالية مطلع التسعينيات من القرن الماضي وبعد انهيار نظام المحاكم الإسلامية نهاية عام 2006، وفي أعقاب التوغل الاثيوبي في البلاد ولم يجدوا بعد ملاذاً آمناً من العنف الذي هربوا منه في بلادهم ، كما أنهم باتوا عرضة لانتهاكات خطيرة من قِبَل القوات الكينية بذريعة الإرهاب والتطرف بل الأخطر من ذلك أنهم أصبحوا عرضة لمحاكم التفتيش داخل كينيا ويتم ترحيل المئات من المهاجرين الصوماليين إلى بلاده ، إضافة إلى أن العديد منهم يقبعون في غياهب السجون بموجب أحكام صادرة من المحاكم الكينية.

وفي التقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في 17/ يونيو/حزيران الجاري، أكدت أن مئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين يواجهون في الآونة الأخيرة الإساءات على يد قوات الشرطة الكينية التى وصفتها هيومن رايتس ووتش بــ”الفساد” والعنف، وفي ظل أزمة انسانية تتفاقم بشكل سريع يشهدها أكبر مستوطنة للاجئين في العالم في كينيا.

وحث التقرير السلطات الكينية على أن تضع حداً لممارسات قوات الشرطة من انتهاكات خطيرة بحق اللاجئين الصوماليين، وأن توفر أيضاً مخيمات جديدة لتؤوي آلاف الفارين من العنف المتزايد في الصومال، وحث التقرير الأمم المتحدة والمانحين الدوليين على ضرورة التحرك السريع للوفاء باحتياجات اللاجئين الصوماليين الأساسية.


أزمة منسية

أشارت هيومن رايتس ووتش في تقريرها الذي يحمل عنوان “من الرعب إلى اليأس” إلى ان الأزمة الانسانية في مخيمات اللاجئين الصوماليين باتت نسياً منسياً في داخل كينيا؛ حيث أكدت المنظمة أن أعمال الابتزاز والاحتجاز المصحوب بالعنف والترحيل قسراً بحق اللاجئين الصوماليين فاقت كل التجاوزات وعلى أيدي عناصر الشرطة الكينية التى ترتكب هذه التجاوزات الخطيرة بحق الصوماليين الذين دخلوا إلى كينيا واللاجئين الجدد الذين انضموا إلى معسكرات اللجوء التى تترنح بمئات الآلاف من الصوماليين.

وقال جيري سيمسون ـ الباحث في شؤون اللاجئين في هيومن رايتس ووتش ـ وكاتب التقرير: أن “الأشخاص الفارين من العنف في الصومال يحتاجون للحماية والمساعدة، لكن بدلاً من توفير الاثنين يواجهون المزيد من المخاطر والإساءات والحرمان”. وتابع قائلاً: “يجب أن يُتاح لملتمسي اللجوء الصوماليين القدرة على عبور الحدود بأمان وأن يحصلوا على المساعدة التي يحتاجونها في أسرع فرصة في كينيا”.
وشهد عام 2008 أكبر حركة نزوح تقدر بـ 60 ألف صومالي وصلوا إلى ثلاثة مخيمات بالقرب من مخيم طاطابو الذي يعتبر أكبر معسكر للاجئين الصوماليين في كينيا.

ويقول تقرير “من الرعب إلى اليأس” أن إغلاق الحدود الكينية مطلع عام 2007 خلال الاحتلال الاثيوبي في الصومال الذي يطارد فلول المحاكم الإسلامية قرب الحدود بين الصومال وكينيا في وجه اللاجئين الصوماليين يعتبر انتهاكاً وخلافاً للقانون الدولي الذي يحظر الإعادة القسرية .
ويضيف التقرير: أن اغلاق الحدود الكينية ترتب عليه ذلك ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق اللاجئين الصوماليين؛ حيث فرضت القوات الكينية التى تقوم بحماية الحدود الكينية رشاوى باهظة مقابل العبور والمرور بالحدود الكينية ما اجبر الكثير من اللاجئين الصوماليين على العودة إلى الصومال، أو الانتظار قرب الحدود حتى يتم فتح معابر الحدود.

ويقتبس التقرير أقوال بعض اللاجئين الذين تعرضوا لتجاوزات خطيرة مروعة من الضرب والترحيل إلى الصومال في بعض الأحيان.
وقال جيري سيمسون: “لكينيا اعتبارات أمنية مشروعة والحق في أن تتحكم في حدودها، لكن لا يمكن إغلاق حدودها في وجه اللاجئين الفارين من القتال والاضطهاد”. وأضاف: “إغلاق الحدود لم يزد عن جعل اللاجئين الصوماليين أكثر عرضة للإساءات وقلل من رقابة الحكومة ومفوضية شؤون اللاجئين على من يدخلون كينيا ومن يتم تسجيله في المخيمات”.


ذرائع .. ونقود مقابل المرور

و على الصعيد السياسي المشحون بالتجاذبات والتهديدات المتبادلة من حين إلى آخر بين حركة الشباب المجاهدين والسلطات الكينية؛ أكدت القادة الكينيون أنهم لن يكونوا مكتوفي الأيدي أمام المد المتنامي لحركة الشباب المجاهدين التى تتولى شؤون معظم المدن الواقعة قرب حدودها؛ ونشرت كينيا لمنع تسلل الإسلاميين إلى أراضيها مئات من وحداتها العسكرية على الحدود بين البلدين.
ومن غير المستبعد أن تتهم كينيا المهاجرين الصوماليين بالإرهاب والتطرف أو لانحيازهم إلى حركة الشباب المجاهدين أو انتمائهم إلى تنظيم القاعدة أصلاً؛ حيث ألقت القوات الكينية القبض على المهاجرين الصوماليين في كينيا خلال حملات عسكرية تشنها قوات الشرطة على الأحياء التى يسكن غالبيتها المهاجرون الصوماليون.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش أن عددا من الصوماليين أجبر عليهم العودة إلى ديارهم، وبناء على ثماني حالات من الإعادة الجبرية بحق 152 شخصاً، تعتقد هيومن رايتس ووتش أنه من المؤكد ابعاد المئات ـ إن لم يكن الآلاف ـ من المهاجرين الصوماليين إلى الصومال مطلع عام 2010.

وقال جيري سيمسون: “الشرطة تقول إنها تحمي كينيا من الإرهابيين وإنها تطبق قوانين الهجرة، عندما تعترض حياة اللاجئين للخطر “. وأضاف: “لكن في واقع الأمر فهي تبتز الصوماليين كي يدفعوا النقود مقابل المرور عبر نقاط التفتيش ومقابل عدم التعرض للاحتجاز، مما يوحي باهتمامهم بملء الجيوب أكثر من حماية الحدود”.


والواضح في تقرير هيومن رايتس ووتش أن القوات الكينية المنتشرة على الحدود تمارس أعمالاً أخرى بحق الصوماليين تتمثل في أخد الرشاوي مقابل المرور أو الضرب المبرح في بعض الأحيان لدى المهاجرين الصومالين، كما أنها تتوغل في بعض الأحيان داخل القرى والمدن الصومالية الواقعة قرب الحدود بحثاً عن المهاجرين الصوماليين الذين لايتمتعون بالحصول على بطاقة الدخول أو الإقامة في كينيا، وتطلب القوات الكينية اثناء احتجازها عدداً من المهاجرين الصوماليين بدفع نقود باهظة مقابل الافراج والسماح لهم بالدخول إلى كينيا، ولكن يتم في بعض الأحيان استلام المبالغ الباهظة من المحتجزين وعدم الوفاء بالشروظ التى دفعوا من أجلها المبالغ مقابل الخروج من غياهب السجون الكينية.


عنف جنسي

لايأتي العنف أو التجاوزات الخطيرة بحق الصوماليين من قِبَل قوات الشرطة الكينية فحسب، بل أن هناك مافيا كينية تمارس العنف الجنسي ضد المهاجرين الصوماليين، الذين يتعرضون لأبشع صنوف العذاب من اغتصاب واغتيال وضرب بالإضافة إلى الهجوم على محلاتهم التجارية ليل نهار، والأنكى من ذلك أن الذين تعرضوا للنهب أو السرقة لايجدون من يطالب بحقوقهم أو يعيد لهم حقوقهم الأساسية وممتلكاتهم التى تعرضت للنهب والسلب، وحتى الشرطة الكينية تتجاهل مطالبهم وشكاوهم إذا قدموا لهم الوثائق والتحقيقات التى تؤكد أنهم تعرضوا للاغتصاب والنهب من قبل عناصر من المافيا الكنيين.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش أن الشرطة الكينية تلقي القبض في حالات نادرة على الذين يعتدون على الصوماليين، لكن عادة مايتم الافراج عن المشتبه به خلال ساعة، إن لم تكن أيام، مما قلل الأمل في المزيد من الاستجواب أو المحاسبة، ويعتقد النساء اللواتى تعرضن للاعتداء أن الشرطة الكينية أفرجت عن المعتدين عليهن مقابل رشاوي وأوقفت التحقيقات وأخرجت المافيا الكينية من السجون.

وعلى أي حال فإن هناك خوف متبادل بين الإسلاميين الصوماليين وكينيا؛ حيث تخشى كينيا أن تهز التفجيرات في أرضها مرة أخرى، على غرار تفجيرات نيروبي ودار السلام عام 1998 وكمبالا مؤخرا، مماجعل القادة الكينيين يبدون خوفاً وشكوكاً حول المهاجرين الصوماليين الذين يلتمسون الحياة في مدن متفرقة في كينيا.


بقلم : شافعي محمد

المصدر: شبكة الشاهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصوماليون المهاجرون في كينيا .. معاناة منسية واعتداءات صارخة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صومالي لاند  :: منتديات صومــالــي لانــد :: شؤون المغتربين-
انتقل الى: