منتديات صومالي لاند

مساحة نحاول التعريف من خلالها على جمهورية صومالي لاند وشعبها
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جقوانين منتديات صومالي لاندبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصوماليون في تنزانيا … من سجن إلى سجن ومن عذاب إلى عذاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بقايا زعيم
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 669
تاريخ التسجيل : 18/07/2010
ذكر العمر : 27
نقاط : 8517
المزاج : عاشــــت صومالي لاند

مُساهمةموضوع: الصوماليون في تنزانيا … من سجن إلى سجن ومن عذاب إلى عذاب    8/8/2010, 2:26 am

*****************************************************************************************

تعتبر تنزانيا إحدى الدول الأفريقية التى فرّ إليها كثير من الصوماليين وخاصة أولئك الذين تنحدر أصولهم إلى البانتو أو مايعرف بــ ” الصومال البانتو ” الذين تتحدث عنهم وسائل الإعلام الدولية وتقول بأنهم تعرضوا لصنوف من العذاب والانتهاكات الخطيرة من أبناء جلدتهم، مما أجبر الكثير منهم على الفرار من الموطن الأصلي ( الصومال) ثم اللجوء إلى تنزانيا في سبعينيات القرن الماضي.

الصوماليون الذين وصلوا إلى تنزانيا بعد تفجر الأزمة الصومالية في عام 1991 فاق تعدادهم المئات والآلاف، كما أن هذا الرقم لم يتم تأكيده بعد من قبل المنظمات الإنسانية العالمية، إضافة إلى ذلك فإن المئات من المهاجرين الصوماليين يعتبرون تنزانيا كممر استراتيجي للوصول إلى جنوب أفريقيا التى أصبحت الحلم الثالث بالنسبة للمهاجرين الصوماليين.

وعلى الرغم من كل ذلك إلا أنهم أصبحوا عرضة للخطر أثناء عبورهم مئات الكيلومترات من الأراضي التنزانية؛ حيث الخوف من ملاحقة القوات التنزانية يسيطر عليهم في كل حين، وغالبا يقع الصوماليون المهاجرون في أيدي القوات التنزانية التى تنقلهم فورًا إلى السجون مباشرة بغض النظر عن أنهم مهاجرون صوماليون يبحثون عن ملاذٍ آمن ولقمة عيش كريمة فرارًا من الفوضى الأمنية والاقتصادية المضطربتين في بلادهم لفترة طويلة.

وفي التقرير التالي نلقي نظرة على الصوماليين المهاجرين في تنزانيا وما لقوا من اضطهاد وتعذيب في السجون بذريعة الدخول إلى تنزانيا بدون حمل بطاقة دخول أو الإقامة الشرعية في تنزانيا.


ابتزاز مالي
اعتقلت القوات التنزانية عدداً لابأس به من الصوماليين المهاجرين الذين كانوا يتنقلون بين المدن التنزانية وخاصة الواقعة على الشريط الحدودي بين تنزانيا وبورندي من جهة وبين تنزانيا ورواندا من جهة أخرى، ويتم نقل المحتجزين الصوماليين إلى السجون التى لا تتوفر فيها أبسط احتياجات السجين أوالمعتقل، مايؤثر سلبيا على صحة كثير من الصوماليين، إضافة إلى ذلك فإن الخروج من السجون ليس أمرًا سهل المنال، بل يتطلب دفع مبالغ مالية كما جرت العادة عند الصوماليين أثناء احتجازهم في الدول الافريقية .


يقول أحد السجناء الصوماليين في تنزانيا لإذاعة محلية: “عدد الصوماليين في هذا السجن يفوق 18 صومالياً، ونحن هنا لمدة شهور “.
ويتابع قائلاً ” بعض السجناء الصوماليين نساء لايقدرن التحمل على معاناة السجن، وهن بحاجة إلى مساعدة إنسانية، وأن جميع المساجين لايجدون طعاماً كافياً في السجن، اللهم إلا وجبات قليلة نجدها في أوقات متباعدة”.

وعادة ماتطالب قوات حرس السجون في الدول الأفريقية المساجين على جميع جنسياتهم بدفع مبالغ مالية مقابل الخروج من السجن، ولكن انقلب الأمر عكساً على عقب؛ حيث لاتلتزم قوات حرس السجون الوفاء بالوعود والعهود، ويتم ابقاء المعتقل في السجن إلي مدة غير محددة، مايشير إلى أن هناك ابتزازًا ماليًّا للخروج من السجن، ويعتبر هذا عند المفوضية العليا لشؤون اللاجئين خرقاً للقوانين الدولية بحق اللاجئين والمهاجرين، ومايعني ايضاً اهتمام أفراد حرس السجون بملء الجيوب أكثر من حراسة السجون.


إضراب عن الطعام
وبعد أن عانى الصوماليون مرارة السجن التنزاني لشهور فإن معظمهم قرروا الإضراب عن الطعام كورقة ضغط لإطلاق سراحهم، لكن ماكانوا يتخيلون في ذهنهم لم يحدث، كما أقرت قوات حرس السجون إبقاء جميعهم في السجن إلى أن يأتي الله بفرج من عنده يخرجهم من غياهب السجن التنزاني.

ويضيف السجين الصومالي: ” الجيمع قرر الإضراب عن الطعام لمدة أيام، للحصول على أدنى حقوقهم الإنسانية، في مقدمته الخروج من السجن”.
ويتابع قائلاً : حرس السجون يمارسون انتهاكات خطيرة في حقنا يتمثل في ضرب المعتقلين ليل نهار بالإضافة إلى حرمانهم من الطعام القليل الذي كانوا يجدونه في السابق في بعض الأوقات.

وعلى أية حال فإن الأخبار التى تصلنا من هذه السجون لاتزال شحيحة ومصادرها غامضة لعدم وجود تغطية إعلامية محلية أو خارجية بحق هؤلاء الصوماليين في تنزانيا سواءً أولئك الذين يقبعون داخل السجون التنزانية أو المشردين فيها .

إعادة جبرية
تقول التقارير الصحفية الواردة من تنزانيا أن قرابة 57 مهاجراً صوماليا أحيلت قضيتهم إلى القضاء التنزاني بعد أن ألقي القبض عليهم قرب الحدود التنزانية، وخيّر القضاء الكيني المهاجرون الصوماليون في أحد أمرين: إما دفع مبالغ مالية يقدر بـ 30 دولار تمنح لهم بها الإعادة الجبرية إلى بلادهم الصومال، وإما الانضمام إلى عشرات من الصوماليين القابعين وراء القضبان.

ومن بين العدد الهائل من المهاجرين الصوماليين 6 من الأطفال لاتتطبق عليهم الأحكام الصادرة من القضاء التنزاني لأنهم صغار.
ويقول علي سليمان رئيس دائرة النقل التنزاني للصحفيين ” الصوماليون دفعوا المبالغ المطلوبة من جهة القضاء التنزاني بينما هناك عدد آخر من الأفارقة لم يستطيعوا دفع هذه المبالغ، وتم نقلهم مباشرة إلى السجون”.

وأضاف قائلاً: يجب ترحيل الصوماليين إلى بلادهم فوراً للوفاء بمعطيات وأوامر المحكمة التنزانية التي قضت هذا الحكم بحق الصوماليين الذين لايتمتعون بالدخول القانوني إلى البلاد.

وعلى أية حال فإن العقبات التي تواجه اللاجئ والمهاجر الصومالي فاقت التوقعات؛ حيث لايوجد من يحميهم من العصابات البوليسية في جنوب أفريقيا و في تنزانيا، حيث أن هناك اعتداءات متواصلة ضد الصوماليين في تنزانيا إلا أنها شهدت في الآونة الأخير انخفاضاً بعد تزايد شكاوي الصوماليين لدى الدوائر الأمنية في تنزانيا.

ويعتبر هذا غيضا من فيض ولقطات مثيرة في قاع بحر المعاناة التى يعيش فيها السجناء الصوماليون الذين لابواكي لهم ولايوجد من يرعى حقوقهم ويسعى للذود عنهم في سبيل الخروج من السجون، والغريب أن الحكومة الصومالية لا تحرك ساكنا في هذا المجال، بينما يتواصل الشجب والتنديد من قبل الأفراد أو بعض الأسر الصومالية.

اعداد: شافعي محمد

المصدر : شبكة الشاهد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصوماليون في تنزانيا … من سجن إلى سجن ومن عذاب إلى عذاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صومالي لاند  :: منتديات صومــالــي لانــد :: شؤون المغتربين-
انتقل الى: